منتديات البسمة

مرحبا بك في بيتك منتديات البسمة
حفاظا علي حق كل من ساهم تم اخفاء مجموعه من الاقسام يجب عليك الدخول لرؤيتها
و
لايمكنك الاشتراك في المنتدي دون تسجيل
للتسجيل اضغط علي كلمة سجل في الاسفل

مع تحيات إدارة منتديات البسمة

من يبحث عن الامان يتجه نحو الحب و من يبحث عن الراحة يتجه نحو الحب.....شعور لا يستاذن في الدخول الى القلوب.


    يتبع ما قبله

    شاطر

    عمر المناصير
    عضو جديد
    عضو جديد

    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 10
    العمر : 58
    نقاط : 23316
    تاريخ التسجيل : 09/07/2011

    يتبع ما قبله

    مُساهمة من طرف عمر المناصير في الثلاثاء يوليو 12, 2011 5:52 am

    [center]( 13 )
    .....................
    ما حدثناه : أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، بهمدان ، ثنا : عثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، ثنا : محمد بن أبي السري العسقلاني ، قال : -
    .......
    " صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا أحصي صلاة الصبح ، والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها ، وسمعت المعتمر يقول : ما آلو إن أقتدي بصلاة أبي ، وقال أبي : ما آلو إن أقتدي بصلاة أنس بن مالك ، وقال أنس بن مالك : ما آلو إن أقتدي بصلاة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم "
    .......
    صلاة الصبح والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها
    .........
    وهو نفس ما طلبه الصحابة الكرام من مُعاوية رضي اللهُ عنهُ
    ....................
    ) رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات) حديث رقم 887 مستدرك الحاكم –كتاب الإمامة وصلاة الجماعة .
    .............
    وقال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ووافقه الذهبي المستدرك (1/234) وأشار ابن دقيق العيد في شرح العمدة (2/411) إلى تصحيحه كما قالوا .
    ......
    أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني: أحد أئمة السنة بِهمذان رحل وطوف وعني بالأثر توفي سنة (342). ا.’. شذرات الذهب (362/2)
    .........
    إذاً هذه هي صلاة رسول الله كما يوصلها المُعتمر بن سُليمان ، وكما يقتدي به أنس بن مالك ومن ذُكروا في هذا الحديث
    .........
    ........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

    ***********************************************
    ( 14 )
    .............
    وهو من أقوى الأدلة
    ........
    عن نعيم بن المجمر رضي الله عنه قال : -
    .....
    " صليت وراء أبي هريرة - رضي الله عنه - فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ وَلَا الضَّالِّينَ قال: آمين ، ويقول كلما سجد وإذا قام من الجلوس: الله أكبر، ثم يقول إذا سلم؛ والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم"
    ...........
    بوب النسائي عليه الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
    ....................
    أخرجه النسائي ، ومن صحيح ابن خزيمة برقم (688) ج1/ص251 (وابن حبان برقم (1797)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم؛ وبرقم (1801) وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح؛ والحاكم في المستدرك برقم (849) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه؛ وقال الحافظ في الفتح (2/267): "وهو أصح حديث ورد في ذلك أي في الجهر بها .
    .........
    هذا أبو هُريرة صاحبُ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
    ......
    فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم قرأ بأم القرآن
    ..........
    هذه صلاةُ رسول الله التي صلاها الصحابي الجليل أبي هُريرة رضي اللهُ عنه ، كما يصفها نعيم بن المُجمر رضي اللهُ عنهُ يبدأها بالبسملة جهراً .
    ...............
    قال صلى اللهُ عليه وسلم " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
    ...........
    فما بالهم أتبعوا...... وخالفوه وسرقوا أعظم آية من صلاة حبيبنا ونبينا الأكرم
    ........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه.

    *************************************************
    ( 15 )
    ........
    وعند الدار قطني
    .......
    عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم ‏: -
    .......................
    "‏ ‏كان إذا قرأ وهو يؤم الناس إفتتح ب : بسم الله الرحمن الرحيم‏ ، قال الدار قطني‏ :‏ رجال إسناده كلهم ثقات ، إنتهى‏.‏
    .............
    وهو يؤم الناس
    .......
    يؤم الناس أين ، طبعاً في الصلاة ، كيف عرف هذا الصحابي الجليل ذلك إن لم يكن يصف الصلاة الجهرية لرسول الله ، ولو أسر بها كيف سيسمعه ويعرف أنه أفتتح بها .
    .......
    إفتتح ب : بسم الله الرحمن الرحيم
    ........
    وهذا هو وصف الصحابي الجليل أبي هُريرة لصلاة رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، بأنه كان يجهر بالبسملة مُفتتحاً الصلاة بها .
    ........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

    **************************************************
    ( 16 )
    ...........
    عن قتادة قال ‏ :‏‏-
    ......
    " ‏سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى اللهُ عليه وسلم ، فقال ‏‏ كانت مداً ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، يمد : ببسم الله ويمد : بالرحمن ، ويمد : بالرحيم ‏"
    ................
    رواه واخرجه البخاري في فضائل القرآن من صحيحه، باب مد القراءة ، الحديث أخرجه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي وإبن ماجه بدون ذكر البسملة وهو يدل على مشروعية قراءة البسملة وعلى أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم كان يمد قراءته في البسملة وغيرها.‏
    ................
    ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
    ........
    الصحابي الجليل " أنس بن مالك " يصف قراءة رسولنا الأكرم للبسملة
    .......
    وهذا الوصف هو للقراءة في الصلاة
    ********************************************************
    ( 17 )
    .............
    عن إبن عباس قال : -
    ....................‏
    السبع المثاني فاتحة الكتاب قيل فأين السابعة قال : - "‏ بسم الله الرحمن الرحيم‏"
    .........
    قال : - "‏ بسم الله الرحمن الرحيم‏" الآيةُ السابعة
    .........
    أخرجه إبن خزيمة والبيهقي بسند صحيح

    ************************************************************
    ( 18 )
    .........
    عن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب كرم اللهُ وجهه ورضي عنهُ : -

    أنه سئل عن السبع المثاني فقال : -
    ........ ‏
    " ‏الحمد لله رب العالمين ، فقيل له‏ :‏ إنما هي ست آيات فقال‏ :‏ بسم الله الرحمن الرحيم ، آية "
    ...........
    الصحابي الجليل وابنُ عم رسول الله يُسمي فاتحة الكتاب " ب الحمدُ لله رب العالمين " كما سماها رسول الله .
    .....
    بسم الله الرحمن الرحيم ، آية
    .........
    أخرجه الدار قطني بسند صحيح

    عن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ أنه قال : -
    .........
    " بسم اللّه الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها بسم اللّه الرحمن الرحيم "
    تمامها بسم اللّه الرحمن الرحيم
    ...............
    عـيون الاخبار

    *****************************************
    ( 19 )
    ...........
    عن نافع عن إبن عمر قال ‏:‏ نزلت : بسم الله الرحمن الرحيم ، في كل سورة‏.‏
    .......
    وأخرج الواحدي
    ..........
    أي أنها آيةٌ من فاتحة الكتاب
    *****************************************
    ( 20 )
    ........
    عن نافع عن إبن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة : بسم الله الرحمن الرحيم ، وإذا ختم السورة قرأها ويقول ‏:‏ ما كتبت في المصحف إلا لتقرأ‏.
    .........
    أنه كان يقرأ في الصلاة : بسم الله الرحمن الرحيم
    ...........
    كان يقرأ في الصلاة
    ......
    كيف عرف نافع ذلك لأن ذلك كان في صلاةٍ جهرية وسمعها
    .....
    أبن عمر يُصلي كما كان رسول الله يُصلي ويقرأ البسملة وسيكون هذا عند بدءه بفاتحة الكتاب .
    ........
    وأخرجه البيهقي من وجه ثابت
    ........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

    *******************************************
    ( 21 )
    .............
    وقال الشافعي رحمة اللهٍ عليه:-
    ....
    " هي آية من فاتحة الكتاب يخفيها إذا أخفى ، ويجهر بها إذا جهر "
    الاستذكار (1/438)
    ...........
    ويجهر بها إذا جهر
    .........
    أي في الصلاة الجهرية
    ......
    الإمام الشافعي رحمة اللهٍ عليه ، يقول بأن البسملة آية من فاتحة الكتاب ، يُسر بها وتُخفى في الصلاة السرية كالظهر والعصر ...، ويُجهر بها في صلاة الفجر والمغرب والعشاء .

    ******************************************
    ( 22 )
    ...........
    عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:-
    ........
    " صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم "
    ............
    صليت........
    .....
    فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم
    ...........
    أخرجه الإمام الدارقطني رحمه الله
    ...........
    رواه الحاكم في المستدرك برقم (750) وقال: وهذا إسناد صحيح و ليس له علة، ولم يخرجاه للإمام محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، ط1، سنة النشر: 1411هـ - 1990م .
    .........
    وابن عُمر رضي اللهُ عنهُ يوضح الإشكال أكثر والذي وضحه الإمام الشافعي رحمة اللهٍ عليه ، عما ورد عن الصحابي المُكرم أنس بن مالك ، بأن نبينا الأكرم وخُلفاءه من بعده أبي بكرٍ وعُمر.... كانوا يفتتحون صلاتهم بالجهر بالبسملة لسورة " الحمدُ لله رب العالمين "
    .........
    هذا إبن عُمر رضي اللهُ عنهما ، يقول صليتُ خلف رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، وخلف أبي بكرٍ الصديق وخلف والده الفاروق رضي اللهُ عنهم جميعاً ...ماذا كانوا يفعلون
    ........
    فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم
    .....
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    ************************************************
    ( 23 )
    ................
    عن سمرة قال ‏:‏ -
    .........
    " كان للنبي صلى اللهُ عليه وسلم سكتتان سكتة إذا قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم وسكتة إذا فرغ من القراءة "
    ........
    سكتة إذا قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
    ...........
    أخرجه الدار قطني وإسناده جيد ، أخرجه الترمذي وأبو داود .
    .......
    وغيرهما بلفظ‏ :‏ ‏( ‏سكتة حين يفتتح وسكتة إذا فرغ من السورة‏ )‏‏.‏
    ........
    سكتة إذا قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
    .....
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    **********************************************
    ( 24 )
    .............
    عن أنس بن مالك قال ‏: -
    .......
    "‏‏ كان النبي صلى اللهُ عليه وسلم يجهر بالقراءة ب : بسم الله الرحمن الرحيم "‏‏
    ............
    أخرجه الدار قطني أيضاً وله طريق أخرى عن أنس عند الدار قطني والحاكم بمعناه‏.‏

    وعن أنس أيضاً بلفظ‏ : -

    "‏ ‏سمعت رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يجهر : ببسم الله الرحمن الرحيم"
    .......
    أخرجه الحاكم قال‏ :‏ ورواته كلهم ثقات‏.‏
    ...............
    يجهر بالقراءة ب : بسم الله الرحمن الرحيم
    .......
    هذا الصحابي الجليل يقصد الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية .
    ...........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    ***********************************************
    ( 25 )
    .......
    عن علي رضي اللهُ عنهُ أيضاً بلفظ ‏:‏-

    ‏ ‏أن النبي صلى اللهُ عليه سلم كان يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، في صلاته‏‏ "

    أخرجه الدار قطني وقال ‏:‏ هذا إسناد علوي لا بأس به وله طريق أخرى عنده عنه بلفظ ‏:‏
    .................
    أيُ صلاةٍ يقصدها إبنُ عم رسول الله ، إن لم يكُن يقصد الصلاة كُلها وبالذات الصلاة الجهرية ويقصد فاتحة الكتاب بالذات
    .......
    ‏ أنه سئل عن السبع المثاني فقال : الحمد للَّه رب العالمين قيل إنما هي ست فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ‏ .
    ........
    إسناده كلهم ثقات‏‏
    .......
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    **********************************************
    ( 26 )
    .........
    عن إبن أبي مليكة عن أمنا الطاهرة أم سلمة رضي اللهُ عنها قالت‏:‏-
    ..........
    ‏ ‏أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم كان يقرأ : الحمد للَّه رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، فقطعها آية آية وعدها عد الأعراب وعد : بسم الله الرحمن الرحيم آية ، ولم يُعِد عليهم .
    - ..............
    - وعد : بسم الله الرحمن الرحيم آية
    - ............
    - أخرج الدار قطني
    - ........
    قال اليعمري‏ :‏ رواته موثقون ، وكذا رواه من هذا الوجه إبن خزيمة والحاكم ،‏ ولكنه قد وثق فقول اليعمري رواته موثقون صحيح‏ .
    .........
    ‏ والحديث يدل على أن البسملة آية وقد إستدل به من قال : بإستحباب الجهر بالبسملة في الصلاة لما ذكرناه في شرح الحديث الذي قبله وقد تقدم بسط الكلام على ذلك في أول الباب‏.‏
    .............
    رسول الله يعدُ البسملة آية
    ......
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    ***************************************************************
    ( 27 )
    ...............

    حديث بريدة بن الحصيب قال : -
    ..........
    " قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة؟ قال قلت: ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: (هي هي) .
    ...........
    فأخرجه الدارقطني والحاكم في الإكليل
    ...............
    بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة
    .......
    قال قلت: ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: (هي هي)
    .......
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

    **************************************************************
    ( 28 )
    ...........
    وقال الشيخ الالبانى رحمة الله عليه فى ( كتاب صفة صلاة النبى (
    وقال فى كتاب تلخيص صفة صلاة النبي
    ........................
    "ثم يقرأ سورة ( الفاتحة ) بتمامها - والبسملة منها وهي ركن لا تصح الصلاة إلا بها فيجب على الأعاجم حفظها"
    ....................
    صح لسانُك أيُها الشيخ رحمك اللهُ ، وجعل الفردوس الأعلى مأواك
    .........
    1 - ومن هذه الاحاديث نعلم ان البسملة آية من الفاتحة ( السبع المثانى ) وهذا مجمع عليه
    .................
    2 - وان البسملة اية مستقلة عن السور التى تأتى قبلها نزلت للفصل بين السور عدا الفاتحة
    ................
    - 3 وان البسملة ليست باية من سورة التوبة وهذا يعتبر توقيف من النبى لان النبى صلى الله علي وسلم

    *********************************************************
    ( 29 )
    ..........
    عن أنس أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كانت قراءتُه مدّاً ، ثم قرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } يمدّ بسم الله ، ويمدّ الرحمن ، ويمدّ الرحيِّم
    ................
    وأخرج البخاري في صحيحة
    .........
    قراءته هذه التي يصفها هذا الصحابي ، قراءته في الصلاة ، وإلا لوصف الكثير مما قرأه رسوله بما سمعه ، ولكنه يصف قراءة نبيه ورسوله للبسملة في الصلاة الجهرية .

    ***************************************************************************
    ( 30 )
    ..........
    عن عائشة رضي الله عنها قالت: -
    " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالساً ، وكان يقول في كل ركعتين التحية ، وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب رجله اليمنى ، وكان ينهى عن عقبة الشيطان ، وينهى أن يفرش الرجل ذراعيه افتراش السبع ، وكان يختم الصلاة بالتسليم".
    .......
    رواه مسلم برقم(498)
    .................
    والقراءة بالحمد لله رب العالمين
    ........
    ومقصد أُمنا الطاهرة المُطهرة هو ما قصده زوجها الأكرم بأن الفاتحة هي نفسها " الحمدُ لله رب العالمين " وبدايتُها البسملة ، وسمتها هذه الطاهرة كما سماها زوجها خيرُ خلق الله .
    *********************************************************************
    ( 31 )
    ..........
    عن سليمان بن بريدة عن ابيه: -
    ......
    لا تخرج من المسجد حتى اعلمك آية من سورة لم تنزل على احد غير سليمان بن داود باى شئ تستفتح صلاتك وقراءتك قال ببسم الله الرحمن الرحيم قال هي هي - من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آيه من كتاب الله وقد نزل على فيما عد من ام الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم { الديلمى عن طلحة بن عبيد الله } فاتحة الكتاب 2495 .
    ................
    تستفتح صلاتك وقراءتك قال ببسم الله الرحمن الرحيم قال هي هي
    .......
    من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آيه من كتاب الله
    .....
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
    *********************************************************
    ( 32 )
    .........
    عن ابى بن كعب
    "الحمد لله رب العالمين سبع آيات احداهن بسم الله الرحمن الرحيم وهى السبع المثانى والقرآن العظيم وهى ام القرآن وهى فاتحة الكتاب "
    .........
    الصحابي الجليل أُبي بن كعب يُسمي الفاتحة " ب الحمد لله رب العالمين " كما سماه رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، ويقول إنها 7 آيات ، والبسملة إحداهن .
    ************************************************************
    ( 33 )
    ...........
    عن ابن عباس ان عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم ؟ فقال : -
    ............
    " هو اسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الاكبر الا كما بين سواد العين وبياضها "
    ........
    وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره والحاكم في المستدرك ، وصححه البيهقي في شعب الإيمان
    **********************************************************
    ( 34 )
    ..........
    عن علي رضي اللهُ عنهُ أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم : -
    " إنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم وكان يقول : من ترك قراءتها فقد نقص ، وكان يقول هي تمام السبع المثاني.
    ...........
    من ترك قراءتها فقد نقص ، وكان يقول هي تمام السبع المثاني
    ..........
    هذا ما يقوله إبنُ عم رسول الله الأكرم
    .......
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
    *****************************************************************
    ( 35 )
    ........
    عن الصحابي الجليل أبي بن كعب قال : -
    .......
    " قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب ثم قال : قال ربكم : ابن آدم أنزلت عليك سبع آيات ، ثلاث لي وثلاث لك ، وواحدة بينى وبينك...... "
    ........
    أنزلت عليك سبع آيات وعلى رأسها البسملة
    ********************************************************************
    ( 36 )
    ..........
    عن أبى بن كعب قال : -
    " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ؟ قلت : بلى ، قال : انى لارجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقمت معه فجعل يحدثنى ويدى في يده فجعلت أتباطأ كراهة أن يخرج قبل أن يخبرني بها فلما دنوت من الباب قلت : يا رسول الله السورة التى وعدتني ، فقال كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب ، فقال : هي هي ، وهي السبع المثاني التى قال الله تعالى : (ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم ) الذى أعطيت.
    ...............
    الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب ، فقال : هي هي ، وهي السبع المثاني .
    *********************************************************************
    ( 37 )
    ...........
    عن ابن عمر قال : -
    " صليت خلف النبي وابي بكر وعمر فكانوا يجهرون ببسم اللّه الرحمن الرحيم "
    .......
    فكانوا يجهرون ببسم اللّه الرحمن الرحيم
    أخرجه الدارقطني
    .......
    أين يجهرون بالبسملة غير أن ذلك في الصلاة الجهرية
    .....
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
    *********************************************************************
    ( 38 )
    ......
    عن ابن عباس في قوله تعالى : -
    .......
    (ولقد آتيناك سبعا من المثانى قال : أم القرآن بسم الله الرحمن الرحيم ، الآية السابعة قد أخرجها الله لكم فما أخرجها لاحد قبلكم (
    ................
    أم القرآن بسم الله الرحمن الرحيم
    .......
    الآية السابعة قد أخرجها الله لكم فما أخرجها لاحد قبلكم
    ................
    وعن ابن عباس قال : -
    ......
    " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن الله قد أنزل علي سورة لم ينزلها على أحد من الانبياء والمرسلين قبلي "
    ********************************************************************
    ( 39 )
    .......
    إن الإمام والصحابي الجليل علي بن أبي طالب ومن اتبعوه أو تشيعوا ومنهم الإثني عشرية ، مذهبهم هو الجهر بالبسملة في الصلاة ولحد الآن .
    .........
    وقد ذكرنا هذه النقطة لنُبين بأن من تشدد في عدم الجهر بالبسملة ، كان لأمرٍ سياسي وذلك في العهد الأموي ، والتركيز والأخذ على الإسرار بها ، هو لمُخالفة الخصم ومن يكرهه ، والذي أسس لهذا هُم المُتقدمون ، لمُعطيات ومقتضيات أرضخوا أنفسهم لها ، وجاء المُتأخرون وأخذوا بما أسسه أولئك والذي أنطلق لمُخالفة ذلك المذهب ، فأخذوا به على أنهُ حقائق وثوابت ، حتى ولو ناقشهم به الطرف الآخر جعلوا مما هو وضوحه وضوح الشمس ، وكأنه قضية غامضة ومسألةٌ خلافيةٌ .
    ............
    ولذلك جاءت قصة إمامة معاوية رضي اللهُ عنهُ ، عندما قدم المدينة المُنورة حيث العدد الأكبر من صحابة رسول الله الأكرم وجُلهم ، واعتراض الصحابة عليه من مُهاجرين وأنصار بسرقة الصلاة ، لعدم جهرة بالبسملة ليس لسورة الفاتحة ، فهو جهر بها ، ولكن لعدم جهره ربما سهواً أو تعمداً في القرءان الذي يلي فاتحة الكتاب .
    *********************************************************************
    ( 40 )
    ............
    وعـن جعفر الصادق رضي اللهُ عنهُ قال : -
    .......
    " ما لهم قاتلهم اللّه عمدوا الى اعظم آية في كتاب اللّه فزعموا ا نها بدعة اذا اظهروها ، وهي بسم اللّه الرحمن الرحيم "
    ................
    عمدوا الى اعظم آية في كتاب اللّه فزعموا ا نها بدعة اذا اظهروها
    ..........
    ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
    *********************************************************************

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 7:42 am