منتديات البسمة

مرحبا بك في بيتك منتديات البسمة
حفاظا علي حق كل من ساهم تم اخفاء مجموعه من الاقسام يجب عليك الدخول لرؤيتها
و
لايمكنك الاشتراك في المنتدي دون تسجيل
للتسجيل اضغط علي كلمة سجل في الاسفل

مع تحيات إدارة منتديات البسمة

من يبحث عن الامان يتجه نحو الحب و من يبحث عن الراحة يتجه نحو الحب.....شعور لا يستاذن في الدخول الى القلوب.


    العمر الحقيقي لأمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها عند زواجها بالرسول الأكرم

    شاطر

    عمر المناصير
    عضو جديد
    عضو جديد

    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 10
    العمر : 57
    نقاط : 21476
    تاريخ التسجيل : 09/07/2011

    العمر الحقيقي لأمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها عند زواجها بالرسول الأكرم

    مُساهمة من طرف عمر المناصير في الثلاثاء يوليو 12, 2011 6:05 am

    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    ............
    إعتذار " الملف مُستعجل ولم يأخذ صورته النهائية "
    ........
    السن الحقيقي
    .......
    لزواج نبينا ورسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، من أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها
    ....................
    منذُ أكثر من عدة سنوات وفكرة التحقيق في حقيقة عمر أُمنا الطاهرة تراودنا ، حتى قيض الله ذلك ، لأخٍ في الله سبقنا إلى ذلك ، سائلين الله أن يحاسبنا على نيتنا لتنزيه نبينا الأكرم وأمنا الطاهرة مما أُلصق بهما زوراً وبُهتاناً ، وأخذه الأعداء في هذا الزمان على أنه مطعن ، بأن نبينا الأكرم " إغتصب طفلة في سن 6 – 9 سنوات "..وحاشى والعياذُ بالله
    ...............
    {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }النساء3
    ..................
    فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء
    .....................
    مِّنَ النِّسَاء
    ........
    فهل طفلة في سن ما بين 6 – 9 سنوات هي من النساء ، إذا كان هذا سن للنساء ، فما هو سن الطفلات أو القاصرات .
    ...........
    السنوات التي سيتم إستخدامها قابله بتنقيص 1سنة أو بزيادة 1 سُنة ، وذلك لعدم وجود ثوثيق دقيق جداً لسنوات الأحداث ، ولكن هذه السنوات التي سيتم إيرادها هي حقيقة تلك الأحداث ، ولن يزيد قربها أو إبتعادها عما ذكرناه .
    ...............
    تاريخ ميلاد سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم كان في العام....................... 570 م
    تاريخ بعثة الرسول الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم كانت في العام.....................610 م
    يكون تاريخ ميلاد أمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها على الأقل..................603 م
    تاريخ الهجرة إلى بلاد الحبشة في العام 5 من البعثة.................................615 م
    تاريخ الهجرة إلى المدينة المُنورة تم في العام 13 من البعثة هو العام........... 623 م
    تزوجها رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم في عام هجرته وهو العام ................624 م
    توفي رسول الله وانتقل للرفيق الأعلى في العام...................................... 633 م
    توفيت أُمنا الطاهرة عائشة عام 57 هجرية........................................... 680 م
    .................
    .......
    فيكون عمر أُمنا الطاهرة عند الهجرة إلى الحبشة على الأقل 12 عام ، وتزوجها الرسول بعدها ب 8 سنوات وهو في طريق هجرتة للمدينة المنورة عام 624 م ، فيكون 12 + 8 = 20 عام
    .......................................
    وبطريق آخر فرسول الله يكبرها فقط ب 33 عام ، وعندما تزوجها كان عمره صلى اللهُ عليه وسلم 53 عام ، فيكون عمرها على الأقل 20 عام " 53 – 33 = 20 عام "
    ..............
    حيث ولدت أمنا الطاهرة المُطهرة قبل بدء البعثة النبوية على الأقل ب 7 سنوات ، حتى تعقل وتعي ما روته وما أورده الإمام البُخاري رحمة الله عليه ، أي ما بين العام 603- 604 م
    .............
    ووُلد رسول الله مُحمد بن عبدالله في العام 570 م ، وبُعث برسالته في العام 610 م ، توفي رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم وعمره 63 عام ، أي في العام 633 م .
    .......................
    وأنتقل رسول الله للرفيق الأعلى في العام 633 م وعمره 63 عام ، وكان عمر أمنا الطاهرة 30 عام حينها ، أي مكثت معه وزوجةً لهُ 10 سنوات فقط .
    ************************************************************
    أسماء بنت أبي بكر أكدت كُل المصادر التاريخية بأنها تكبر أُختها عائشة ب 10 سنوات
    وميلادها كان قبل الهجرة إلى المدينة ب 27 عام ، والهجرة إلى المدينة المُنورة تمت في العام 623 م
    ...............
    فيكون ميلاد أسماء بالتاريخ الميلادي هو العام 596 م
    .............
    وإذا أضفنا 10 سنوات وهو فارق العمر بين الأختين ، لتاريخ ميلاد أسماء رضي الله عنها فيكون
    ............
    596 + 10 = 606 م هو تاريخ ميلاد أُمنا الطاهرة عائشة البتول
    ............
    وتاريخ زواجها من رسول الله هو 624 م فيكون عمرها هو
    ...............
    624 – 606 = 18 عام تماما
    .................
    ومهما حرنا ودرنا وبحثنا عن عمر أُمنا الطاهرة عند زواجها من رسولنا الأكرم ، فهو بين 18 – 20 عام
    .......
    أخرج الإمام البخاري رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جنانه في " باب ـ جوار أبي بكر في عهد النبي" أن أمنا عائشة قالت لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ، ولم يمرعلينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار بكرة وعشية ، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكرمهاجرًا قبل الحبشة " البخاري المجلد 5 الكتاب 58 العدد 254 صفحة 158 " .
    .........
    وتعقل يعني عمرها على الأقل 7 سنوات ، ووالداها أسلما مع بداية البعثة ، وبالتالي تكون وُلدت قبل البعثة على الأقل ب 6-7 سنوات حسب رواية البُخاري ، أي أن ولادتها تكون بعد العام 602 م .
    ..........
    وحتى مهما رجعنا للسن الذي تعي فيه وتعقل ما تحدثت عنهُ ، ولنقبل إن سنها كان 5 سنوات ، فيكون عمرها 18 عام على الأقل عند زواجها برسول الله الأكرم
    **********************************************
    وبحسبةٍ أُخرى أو الإتيان بالعمر الحقيقي بطريقةٍ أُخرى
    .......
    فالهجرةُ إلى الحبشة تمت في العام إل 5 من البعثة ، أي في العام 615 م .
    ..........
    والهجرةُ إلى المدينة المنورة تمت في العام 13 من البعثة ، أي في العام 623 م ، أي بعد 8 سنوات من الهجرة إلى الحبشة .
    ............
    623 هو العام الذي تم فيه الهجرة للمدينة مطروحاً منها ولنقل على أقل تقدير سنة ولادتها 603 م .
    ........
    " 623 – 603 = 20 عام عمرها على الأقل "
    .......
    ويكون عمرها عند وفاتها ليس كما أرادوا 66 عام ، بل هو 76 عام ، فسرقوا 10 سنوات من عمرها ، وعند طرح هذا العمر من التاريخ الميلادي لوفاتها يتبين لنا
    ................
    680 –76 = 504 تقريباً وقت ولادتها
    .......
    وبالتالي فتاريخ ولادتها لا يمكن أن يكون إلا بين العامين 503 – 504 .
    .......
    وفتاة تعقل أن أبويها اعتنقا الإسلام وأصبحا مُسلمين ، وتعقل أن النبي الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم يزور بيت أهلها مرتين على الأقل أول النهار وآخره ، لا يمكن أن يقل عمرها عن ما بين 7- 8 سنوات على الأقل .
    .............
    وبالتالي فأي سن نختاره لفتاة تعقل ما ذكرته هذه الطاهرة ، إلى إل 8 سنوات الفرق ما بين الهجرتين ، يُعطي أُمنا الطاهرة عائشة عند الهجرة إلى المدينة المُنورة ، على الأقل فوق 17 عام ، وهذا يُضعف ما ورد في صحيح البُخاري .
    ..........
    وبالتالي فإن أخينا الفاضل من أتى بأن عمر أُمنا عائشة كان 18 عام على الأقل ، هون في الأمر ، وقال ذلك ربما لئلا يثور عليه القوم ، مُعتنقي قف حيثُ وقف القوم .
    ......
    أن الحديث الذي ذكر فيه سن عائشة جاء من خمسة طرق كلها تعود إلي هشام بن عروة ، الذي أصبح مُدلساً ، أو..... أو لنقل بأنه ساء حفظه بعدما ذهب للعراق ، مع أن ما يروي هكذا رواية وما ماثلها من روايات هشام ليس سوء حفظ بل دقة في التحفيظ والتلقين ، وإلا لماذا ينقم عليه الإمام مالك ويطلب عدم قبول ما يرويه بعد ذهابه للعراق ، والحديث الوارد لم يروي بأنه سمع عن أبيه بل عن أبيه ، وهو يعلم ما يروي " إن رأيتني ضحكت عليك ، وإن لم تراني راحت عليك " وهكذا راحت على البُخاري وغلطة الشاطر بمئة .
    ........
    ثُم لماذا لم يروي هذا الحديث وهو في المدينة المنورة ، وطول مكثه فيها ، لماذا يؤجله ولم يفطن لهذا حتى ذهب إلى العراق ، والغريب أن كُل رواته هُم عراقيون ومن أهل العراق ، هل يُعقل أن أهل المدينة لا علم عندهم بهذا السن حتى يرووا هذه الرواية ، وهل غاب مثل هذا عن آلاف الصحابة .
    .......
    ثُم إن إن الإمام مالك رحمة الله عليه لم يذكر شيء من هذا في موطأه ، فهل غاب عنهُ هذا الأمر المُهم لو كان لهُ هذه الأهمية ، حتى يتدارك البُخاري بواسطة هشام ويوثقه ، وكأنه مفخرة ما بعدها مفخرة ، والإتيان بروايات جانبية للتأكيد على طفولة عائشة ولعبها مع الطفلات أمثالها ، للتأكيد على طفولتها وبأنها قاصر لا تصلح للزواج بل تصلح للعب بالبنات وبخيل سُليمان مع طفلات مثيلات لها .
    ..............
    يؤمن عامة المُسلمون وخاصةً إخوانُنا السلفيون بالذات ، أن رسولنا الأكرم خطب طفلة عمرها 6 سنوات " دون الصف الأول الأساسي " رياض أطفال " وأخذها عنده في عمر 6 سنوات وكان ؟؟؟؟؟؟ " والعياذُ بالله وحاشى وحاشى وحاشى " وتزوجها وهي طفلة عمرها 9 سنوات " في سن طفلة في الصف الثالث الأساسي أو الإبتدائي الآن" ويُعطونه المصداقية المُطلقة لأنه ورد في الصحيحين ، ديروا بالكوا وخذوا الحذرهاذين الصحيحين كُل ما فيهما صحيح ، حتى لو أخطأ من جمعاهما ، أو حتى لو تم الوضع عليهما بعدهما ، فالبُخاري ومُسم معصومان وصحيحهما تكفل الله بحفظهما ، حتى لو فيهما ما فيه إساءة وطعن وتدمير لهذا الدين العظيم .
    ..............
    مع إجلالنا لهذين الصحيحين وبأنهما أصح كتبنا ، ومع إجلالنا لمن جمعاهما وما بذلاه من جُهد نسأل الله أن يكون طريقهم إلى الفردوس الأعلى وبرفقة من عانا لجمع ما صح من سُنته .
    ...............
    وهو ما يأخذه أعداء الإسلام مطعناً ويُعيروننا به بأن نبينا الأكرم أغتصب طفلة عمرها 6 - 9 سنوات ، علماً بأن العمر الحقيقي لأُمنا الطاهرة هو 18 عام على الأقل ، عندما تزوجها رسولنا الأكرم ، وثبت ذلك بالأدلة والبراهين ، وكانت عندما تقف بجانب رسول الله طولها يُقارب طوله ، وكانت تضع وجهها أو خدها على خده أو وجهه الطاهر ، والمُقدر لطول رسولنا الأكرم أنه بين 175- 180 سم ، وبالتالي هي بنفس هذا الطول ، فهل يُعقل أو من يُصدق أن فتاةٌ عمرها 9 سنوات يكون طولها بهذا الطول ، وعندما تسابق معها سبقته ، فهل طفلة بعمر 9 سنوات تسبق رسول الله بذلك السن وبتلك القوة التي وهبها الله وكان يمتلكها رسول الله ، وبالتالي فإن هذا الطول هو لفتاةٍ عمرها لا يقل عن 18 عام ، علماً بأنها كانت مخطوبة قبل رسول الله ، فهل كانت مخطوبة مثلاً وهي في سن 5 سنوات أو ما دونه .
    ..........
    وعلماً بأن هذه الزيجة المكذوبة والمشينة في أحداثها ورواياته التي أُلصقت برسول الله ، والتي يُصر على قبولها إخواننا السلفيون وغيرهم لا يوجد لها مثيل لا فيمن هُم قبله ولا من عاصروه ولا في التابعين ولا في تابع التابعين ، حتى يكونوا قد أقتدوا برسول الله لمثل هذا السن للزواج ، ولأقتدى به صحابته ، حتى يكون زواجاً كان دارجاً أو مقبولاً وعادياً لمثل هذا السن للبنت التي تصلح للزواج .
    ........
    ولو كان هذا الزواج الشاذ لمثل هذا السن الذي تم توثيقه ، والذي لم يكن لهُ مثيل في ذلك المُجتمع ، لقام إبنُ سلول وابنُ أُبي والمنافقون والكُفار واليهود الدُنيا ولم يُقعدوها ، ولكن لم يرد شيء من هذا القبيل دلالة على أن الأمر كان طبيعي ولا غرابة فيه ، وهو زواجها من رسول الله بالعمر 18 عام ، وكانت ناضجة ومُكتملة العقل والبنيان الجسدي ، وربما هذا الأمر وهذا العمر وُثق فيما بعد .
    .....
    والسلفيون يرفضون هذا العمر الحقيقي وهو 18 عام ويُصرون على ذلك العمر المكذوب والمُزور والمُخزي في كُل رواياته ، والمُلصقة رواياته بأُمنا الطاهرة المُطهرة ، ويتفاخرون به ، ولا هم لهم إلا تبريره والدفاع المُستميت عنهُ ، لا ندري لماذا .
    ...........
    ولم يسألوا أنفسهم لو كان هذا العمر حقيقي ، فمن من الصحابة أقتدى برسول الله ، أو من التابعين أو تابع التابعين ، أم أن الشذوذ يجب أن يُحمل لأطهر خلق الله ولأمنا الطاهرة عائشة الرزان المصون .
    .........
    علماً بأن أمنا الطاهرة المُطهرة كانت مخطوبة قبل رسول الله لرجل إسمه " مطعم إبنُ مظعون " فهل كان عمرها مثلاً 5 سنوات؟؟؟؟؟؟؟ .
    ..............
    ويبقى سؤالنا لإخواننا السلفيين ، بما أنكم تسميتم بهذا الإسم أي للنهج على طريق السلف الصالح ، وسنام السلف وقمته هو رسولنا الأعظم ، أليس هو القدوة والمثل الذي يُقتدى به .
    ..........
    فمن منكم أقتدى برسول الله ، والذي يجب أن يكون صحابته قد أقتدوا به لمثل هذا الزواج ، وعنده إستعداد أن يخطب طفلة عمرها 6 سنوات ، ويتزوجها وهي في سن طفله 9 سنوات ، ومن عنده إستعداد بالقبول بتخطيب طفلته التي عمرها 6 سنوات وهي في رياض الأطفال أو أنهت رياض الأطفال ، أو يُزوج طفلته التي هي في الصف الثالث بعمر 9 سنوات ، لرجل آخر ، ويذهب لزيارتها وهي زوجة لرجل آخر مهما كان عمره فكيف لو كان بعمر فوق ال 50 عام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
    ......................
    علماً بأنه لا تسجيل ولا دليل على الأقل ولو لحالة واحدة لمثل هذا الزواج الذي تم إلصاقه برسول الله ، لا في من سبقه ، ولا في عهده ، ولا في عهد التابعين ولا حتى تابعي التابعين.......ولا مثيل لهُ ، ولا يوجد أي حالة تم الإقتداء برسول الله لمثل هذا الزواج ، وهو القدوة والأسوة ومن يُمتثل به ، ولا يوجد مُسلم يقبل بأن يزوج إبنته بمثل هذا الزواج ، ولا يقبل هو أن يقدم عليه مهما كان سنه ، ولا هُم أنفسهم السلفيون يقبلون به ، لأن الأعداء والعرف يقول بإنه إغتصاب ، ومن أوجده ووثقه يعلم لماذا وثقه ليقول بأن رسولنا الأكرم أغتصب طفلة في سن 6- 9 سنوات .
    ........
    علماً بأن أمنا الطاهرة كانت مخطوبة قبل رسولنا الأكرم ، وكان عمرها عند زواجها من رسولنا الأكرم 18 عام ، وهذا ثبت بالأدلة والبراهين ، وكان طولها يُقارب طول رسول الله ، بل وتزيد لأن من يقف خلفك ويضع ذقنه على كتفك يكون طوله يُقارب طولك ، فوضعت ذقنها على كتفه، وألصقت خدها بخده ، وكانت من الطول والقوة والرشاقة أنها سبقته في الركض عندما سابقها رسولنا الأكرم
    .............
    وما ورد في تلك الرواية التي أصلاً لا داعي لها ، بل هي أُوجدت بداعي ، لمن رواها بعد أن ذهب للعراق وأصبح مأجوراً لجهة كان همها وجل ما وظفته ليروي ما يُسيء لهذا الدين ، وليس كا يُبرر بأنه ساء حفظه ، بل برمج ما يرويه .
    ..............
    " فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ......فصرخت بي فأتيتها لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ....فأسلمتني إليهن ....فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين. رواه البخاري
    ........
    رواية كُلها إستهزاء وسُخرية ، وتصوير زواج الرسول الأكرم بأنه تم بطريقة مُخزية وهزلية ، وعن طريق النساء ولا وجود لا لصحابته ولا لوالد العروس ، وتصويره وكأنه ذهب لإحضار شاةٍ أو عنز ليذبحها .
    ........
    طفله تلعب مع طفلات في إرجوحة ولا تدري ما هو الزواج وما كنهه ، صرخت عليها أمها والصرخ ليس كالمُناداة بأدب ، وحضرت الطفلة وهي لا تدري ما الذي تُريده أُمها ، والطفلة جاءت راكضةً وأنفاسها تذهب وتجيء وتنهج بالنفس نتيجة الركض ، ثُم يتم تسليمها وكأنها نعجة " وحاشى والعياذُ بالله عن أمنا الطاهرة " أو عنزة لمجموعة من النساء ، ثُم لم يرعها أي أخافها وأرعبها ، الرواي أراد ليقول بأن رسول الله يُثير الرعب والروع ويبعث على الإخافة ، فسلمتها لهُ ، الرواي يجعل أمنا تتحدث عن زواجها وكأنها نعجة يتم تسليمها ، وكأن العملية ليست زواج ، بيع وشراء وتسليم .
    ........
    أهكذا تم زواج رسولنا الأكرم من أمنا الطاهرة ، أين الصحابة أين والدها ابا بكر ، رسول الله يتوجه لوحده لأمها وللنسوة لكي تُسلمه طفلة مرعوبة ، وكأنها تُساق للذبح...ما هذا وما هذه الروايات النتنة ؟؟؟؟؟
    ..........................

    الأستاذ «إسلام بحيري»، وجاء بحثه في العدد زيرو (أي قبل الأول) ص ٢١ من جريدة «اليوم السابع» الذي صدر في ١٥/٧/٢٠٠٨.
    ..................
    السيرة والتواريخ الزمنية الواردة فى أمهات الكتب ترد على أحاديث البخاري وتؤكد أن ابنة أبى بكر تزوجت النبى وهى فى الثامنة عشرة " 18 عام " من عمرها .
    ..............

    لو كان سن زواج أُمنا الطاهرة المُطهرة صحيحاً ، لأ صبح الزواج من طفلات صغيرات في سن 6-9 سنوات ، سنة نبوية يجتهد المسلمون في تطبيقها والآخذ بها ، أليس هو القدوة والإسوة الحسنة ، فمن هو من صحابته وحتى من التابعين وحتى من تابعي التابعين إقتدى برسول الله الأكرم .
    ............
    ولا يوجد حالةً واحدة يأتي بها المُبررون والمُدافعون ، من قبلوا كُل المصائب التي وردت في الكُتب وخاصةً كُتبهم التي هي قرءانات بالنسبة لهم ، وساووها بالقرءان ، من يغطون رؤوسهم في الكُتب وكا يفعل المسيحيون " في الكتاب ، يقول الكتاب ، هكذا في الكتاب ، مكتوب في الكتاب....إلخ " وكما هُم الشيعة ومُعمميهم " تقول الرواية وتقول الروايات وفي الكافي وفي بحار الأنوار ويقول أبي عبدالله أو عن أبي عبدالله.....إلخ "
    ..........
    واليهود دخلوا على إل 3 محاور وجندوا من جندوه ليدس سمومهم وطعناتهم ومروياتهم الكاذبة
    ..........
    وما قُصد من تلك الروايات وذلك التوثيق ، هو توجيه طعنه مسمومه لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، بأنه يخطب طفله ، ويتزوجها طفله ، ومن يحقدون على هذا الدين والعُرف يقول ذلك ، بأنه إغتصاب لطفلة في سن 6-9 سنوات ، كما تم التوثيق لطعنة أنه أصبح رجلاً مسحوراً من حُثالة يهودي يُدعى " لُبيد بن الأعصم " أي أن الأعصم جعل من رسول الله غير معصوم وغير مُخلص وكان لهُ هو وشياطينه عليه سُلطان ، وكما هي طعنة أن نبينا الأكرم أعترف آخر حياته بأنه سيموت مقتولاً بسبب ذلك السُم ، وأن ذلك السم سيقطع إبهره ، وبالتالي سيُقطع عرقُ وتينه ، وهو ما توعد به الله بأنه إذا تقول على الله ، وخلاصة هذه الطعنة بأن نبينا نبي كذاب " وحاشى " تقول على الله فقطع عرق وتينه......إلخ .
    ...........
    فهذه طفله يا عالم يا مُسلمين ، وعيب عيب القبول بهذا على رسول الله ، وإذا لم تُصدقوا ، إذهبوا للمدارس الإبتدائيه وشاهدوا الطفلات مثلاتها في السن ، مهما بررتم في البلاد الحاره أو في الجزيره أو الحاله الفلانيه ، هذا مُحمد خير الخلق وأطهرهم ، تعرفون من هو مُحمد .
    .............
    ما يُستغرب لهذا الحديث عدد المصادر التي ورد فيها ، وتوثيقه بشكل جيد وبحرص وأن مُعظم وروده عن عائشه ، ولم يرد عن صاحب الشأن وهو رسول الله ، ووالدة صاحب الشأن أبو بكر الصديق شيء بهذا الخصوص ، وكأن هذا الأمر مفخره ويهم الأُمه والدين ، وأن هذا الدين بغيره ناقص ، ولا بد لهذه الروايه والحاجه ماسه عن عائشه الطاهره أُم المؤمنين ، وكأن معها شهادة زواج موثقه ، بينما لا يورد مثيل لهُ عن بقية نساءه .
    ...................
    فإن ما يغص في الحلق هو ما يضُرنا وما يُضيرُنا ، إذا كان لنا إخوه هبوا واجتهدوا لتوضيح هذا الأمر ورد هذه الفريه الكاذبه ، التي تفوح بالكذب وتُشم رائحة الكذب والإستهزاء والسُخرية فيها ، وجاءوا بالأدله والبراهين، للرد على زكريا بطرس وغيره من أعداء هذا الدين حول هذا الموضوع ، لنقف نداً لهم ونصفهم بالجهل والغباء والكذب والدجل ، وهُم لم يأتوا بتهمه لرسول الله بل لرد تُهمه ، ونقدم خدمه لزكريا بطرس ولغيره ، بل ونظهر وكأننا في صفه ، وأؤلئك وكأنهم اعداء وليسوا من أُمة هذا النبي ومن حقهم الدفاع عنهُ ، ورد أي فريه أو ضلاله إن وُجد لها رد بالأدله والتوثيق .
    .......................

    هذا مُحمد هذا اطهر مخلوق خلقه الله من ذُرية آدم على وجه الأرض ، هذا خير البشر وخير ولد آدم هذا سيد العالمين ، الذي بعثه الله رحمةً للعالمين ، هل تظنون أن الحديث يدور عن أي شخص عادي .
    .....................

    ولذلك فما لا نقبله على أنفسنا ولأنفسنا ، فمن العيب والعار أن نقبله على أطهر وأعف خلق الله ، مهما كان المصدر الذي ورد فيه ومهما كان سنده ، ولو تعددت المصادر ولو تعددت الأسنده لهُ ، لأن من دس هذه الإسرائيليات وتلك الضلالات والمُفتريات على كتاب الله والطعن به ونبيه وصحابته وزوجاته ، أوجد لها سند لا يمكن أن يُناقش به أحد ، ووثقها في أكثر من مصدر ومنها صحيح البُخاري نفسه وكذلك في صحيح مُسلم ، والمُهم دائماً عن عائشة حتى لا يُناقش أحد في ذلك .
    ...........................
    من هنا يتلقى الإسلام الكثير من الطعنات ، عبر تلك المناطق الجدلية يتعرض رسولنا الكريم للكثير من الافتراءات والاتهامات.. زوجاته وعلاقاته بالنساء والكثير من القصص عن طرق زواجه بهن وتعامله معهن ، " كتقويله يا شيطانه وهي مأخوذة عن تقويل المسيح عليه السلام لتلميذه الطاهر بطرس إبعد عني يا شيطان " وكذلك الكثير من المغالطات التاريخية وعدم الدقة فى الروايات يستغلها الكثيرون للهجوم على الإسلام ورسوله الكريم وتبقى أفواه علمائنا مغلقة على ما فيها من ردود علمية وعملية ، مكتفية فقط بتسفيه المنتقدين والتشكيك فى نواياهم ، بل والتصدي لهم والإتيان بالتبريرات الساقطة الواهنة ، كما هو تبرير المسيحيين لما هو في كُتبهم .
    ................
    وحينما تظهر أصوات العقلاء لتدافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام مؤكدة بالتاريخ والروايات الموثقة عدم دقة الكثير من الروايات التى يأخذها البعض على الإسلام مثل رواية زواج النبى عليه الصلاة والسلام من أُمنا السيدة عائشة رضي اللهُ عنها وهى فى عمر تسع سنين ، تواجهها تلك العقبة المقدسة التى تقول بقدسية المناهج الفقهية القديمة ، وخاصةً كتب البخارى ومسلم ، وعصمتهما من الخطأ ، وعصمة من جمعهما ، وترفض أى محاولة للاجتهاد فى تصحيح روايتها حتى ولو كانت محل شك ، فهى العلوم وحيدة زمانها ، والتى لا تقبل التجديد ولا الإضافة ولا الحذف ولا التنقيح ولا التعقيب ولا حتى النقد ، كُتب سماوية كالقرءان " وحاشى ".
    .............
    بهذا المنطق يصمت علماؤنا أمام موجات الهجوم التى يتعرض لها الإسلام ورسوله ، وإن تكلموا يأتى كلامهم غير منصف لأنه يأتى معتمدا على روايات قديمة تقول بقدسية المناهج القديمة وعصمتها من الخطأ ، وكأن المسلمين من بعد القرن الرابع الهجرى أصبحوا مخلوقات منـزوعة العقل ، أصبحوا مسلمين من الفئة الثانية لا يقبل منهم الاستدراك أو النقد على ما قدمه العلماء الأوائل ، وكذا هو الحال مع الرواية ذائعة الصيت التى يكاد يعرفها كل مسلم ، والتى جاءت فى البخارى ومسلم .
    ........
    أن النبى صلى الله عليه وسلم وهو صاحب ما فوق الخمسين عاما قد تزوج أم المؤمنين (عائشة) وهى فى سن السادسة, وبنى بها- دخل بها- وهى تكاد تكون طفلة بلغت التاسعة ، وهى الرواية التى حازت ختم الحصانة الشهير لمجرد ذكرها فى البخارى ومسلم ، رغم أنها تخالف كل ما يمكن مخالفته ، فهى تخالف القرآن والسنة الصحيحة وتخالف العقل والمنطق والعرف والعادة والخط الزمنى لأحداث البعثة النبوية ، والرواية التى أخرجها البخارى جاءت بخمس طرق للإسناد وبمعنى واحد للمتن .
    .................

    وصحيح البخاري وصحيح مُسلم هي أصح الصحاح ولا جدال في ذلك ، ولا يعيب أحدها الذي ورد فيه آلاف الأحاديث عن نبينا الأكرم ، من تنقيته من بضع أحاديث مشكوك في أمرها وبعضُها مؤكد الكذب والدس فيه ، والمؤكد أن ذلك تم في فتره لاحقه ، هل ذلك إنتقاص منها ، ولا يجوز أن نقول عن أي كتاب بأنه يأتي بعد القُرآن ، لأن كلام الله ووحيه القُرآن ، لا يُقارن بأي كتاب على وجه الأرض ، وما يُضيرنا أن نُنقي هذه الصحاح من على الأقل 17 حديث تدور حولها الشُبهه ، وأنها لا يمكن أن تكون صحيحه ، وبُرمجت ووُضعت لتكون طعنات ولتُسيء لله ولنبيه ولهذا الدين العظيم ، ويتم الإصرار على صحتها لحرص من وضعها على توثيقها ودعمها بالسند المطلوب ، هل يُعني ذلك أننا نُشكك في هذين الصحيحين ، أو أننا ننتقص من قدرهما وقيمتهما عند الأُمه ، ووقوعنا في المحظور ، أم أن المحظور هو إعترافنا بهذه المُفتريات والأكاذيب والطعنات السامة والإبقاء عليها ، بالعكس إذا تم تنقيتهما من هذه المُفتريات والمدسوسات التي يندى لها الجبين للمُسلم ، نُفاخر بها غيرنا .
    ..................
    هذا النبي الطاهر صلى اللهُ عليه وسلم يتزوج بأُمنا الطاهره خديجه بنت خويلد رضي اللهُ عنها ، وهو في سن ال 25 من عمره ، وخديجه عُمرها 40 عام ، أي أنها تكبره ب 15 عام ، وتعيش معه هذه الطاهره 25 عاماً ، وتنتقل لجوار ربها ، وهو في سن أل 50 عام ، وبقي بدون زواج بعد وفاة أُمنا الطاهرة خديجة بنت خويلد ما يُقارب 3 سنوات ، ضرب المثل الأعلى في العفة والطهارة خلالها ، وكذلك قبل أن يتزوج خديجة في شبابه ، وكان كذلك خلال زواجه مع خديجه 25 سنه ، منها 15 عام لم يكن نبياً ومبعوث سماء ، وكم بقي بدون زواج بعدها " والمثل يقول أرمل شهر ولا أعزب دهر " كان خلال تلك الفتره مثال الطُهر والعفه .

    ثُم بعد كُل ذلك كُله ، وبعد أن اصبح نبياً ومبعوثاً من الله لأهل الأرض قاطبةً ، يورد عنهُ ويُتهم بأنه يأتي ليخطب طفله عمرُها 6 سنوات " في رياض الأطفال " ، ففي فتره من الفترات في بعض الدول كان هذا السن لا يُقبل في المدارس كأول إبتدائي أو تأسيسي ، بل على الطفل أو الطفله ان يكون في الروضه أو رياض الأطفال " تمهيدي "

    ولذلك نوجه كلامنا لكُل من يُصر على صحة تلك المدسوسة وتلك الطعنة ، بالله عليكم ونستحلفكم بالله هل تقبلون هذا لأنفسكم ومهما كانت أعماركم ، ونستحلفكم بالله هل تقبلون هذا لبناتكم ، لو كان عند أحدكم طفله عمرها 6 سنوات ، هل تقبلون خطبتها لشخص تجاوز ال 50 عام من عمره .

    هذه طفله ، طفله طفله مهما برر المُبررون ، ومُحمد الطاهر العفيف لن يأتي لخطبة طفله ، ومما يدل على أنها ليست بهذا السن هو خطبة " جبير بن مطعم " لها ، لأن جُبير لا يمكن أن يكون خاطب لطفله إبنة 6 سنوات ، فكيف نقبل ذلك لرسول الله ، أو هل كانت مخطوبة لهُ في عمر 5 سنوات .

    ونُشهد الله أن بعض الناس لو جاءه أحدهم يعرض عليه خطبة طفله عنده في هذا السن لصفعه على وجهه حتى يشبع من الصفع ، لأن هُناك حالات كان الأطفال في مثل هذا السن يرضعون من إمهاتهم ، وحتى فوق هذا السن .

    كيف قبلتم هذا الحديث وهذا لخير الخلق وأطهرهم ، وتُدافعون عنهُ ، فقط لأن البُخاري أورده ، ولأنه ورد في صحيح البُخاري ، وأتذكر قول الشيخ أحمد ديدات رحمه الله ، والشيء بالشيء يُذكر ، بعد تأخره عن إحدى مُناظراته مُتعمداً وأحتج بأنه كان يُسلم على زوجات الرهبان وأولادهم ، فاعترضوا مُستنكرين نحنُ ليس عندنا زوجات وأبناء ، على أساس طهارتهم وقداستهم ، فكان رده الحكيم " كيف قبلتم هذا لله "

    هل يُعقل أن رسول الله يتزوج خديجه وسنُها 40 عام ، بينما سنه 25 عام ، أي انها تكبره ب 15 عام ، ويمكث معها 25 عام ، وتنتقل لتُلاقي وجه ربها ، وعمره 50 عام .

    ثُم يتزوج بعدها أُمنا سودة بنت زمعه وعمرها 55 عام ، وعمره 50 عام .

    زوجه عمرها 40 عام ، والتاليه 55 عام ، ثُم يأتي ليتقدم لطفله عمرُها 6 سنوات ، وهو في سن 53 ، أي أنه يكبرها ب 47 عام ، كيف تُفهم هذه وكيف تُقبل ونقبلها على رسول الله .

    يقولون إن الأمر كان طبيعياً ، ولم تثر ثاثرة المُشركين والكُفار واليهود ، والعكس هو الصحيح أنها لم تكن في هذا السن الذي ورد ، بل كانت في سن لا يسمح لهم بالتعليق أو الإستهزاء ، وكان سناً مقبولاً ولا اعتراض عليه في زمنهم ، وهو السن الذي أورده واستخرجه من قيضهم الله لتنزيه نبيه وتبرئته من هذه الفرية وهذه الكذبة وهذه الطعنة المسمومة في هذا الدين الحنيف .

    وهذه ليست شُبهات قذره يُروج لها ، بل هذه أكاذيب وإسرائيليات ومُفتريات موثقه في الكُتب ، وحان الوقت لدراستها وتنقية الكُتب منها ، والمُشكله ليست في عروه إبن هشام ، وليست في الفريه وليست في وضع سند فالسند سهل على من سيورد فريه ،.
    ...........
    وأخيراً فقد سألنا أحد إخواننا وزملائنا ، وقُلنا لهُ لو جئت أنا أو جاءك أي شخص ، وعمره فوق 50 عام ، ليخطب إبنتك أو إبنة أخيك والتي عمرُها 6 سنوات ، ما هو رأيك وماذا تقول ، فكان الجواب سأقول بأنك مجنون وعنهُ بأنهُ مجنون .
    .............
    ولذلك من الجنون قبولنا لهذا على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، وإيجاد المُبررات ومُقارنة رسول الله بكذا وكذا ، وعلينا رفض كُل المُفتريات التي جاءت لتؤيدها ، وهذه هي عادة الإسرائيليات ، الإتيان بالفريه ، وإيجاد مُفتريات أُخرى لتأييدها وتأكيدها ، والتأكيد على طفولة عائشه ولعبها بألعابها وما شابه ذلك .
    ....................
    صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام
    ..................................
    أريد من نشر هذا المقال والكلام للبنا تقديم مثال لما يمكن أن يصل إليه صحفي شاب لم يدخل الأزهر، أو يضع علي رأسه عمامة أو يدعي أنه من أهل الذكر.. إلخ، إنه صحفي كبقية الصحفيين، ولكن هذا لم يمنعه من أن يعني بقضية حاكت في نفسه ، كما حاكت في نفوس آخرين فقبلوها صاغرين ، ولكنه وطن نفسه علي أن يدرسها ولم يثنه أنها مثبتة في البخاري وأن أعلام الأمة تقبلوها لأكثر من ألف عام ، تلك هي قضية أن الرسول تزوج عائشة في سن السادسة وبني بها ( أي دخل بها ) في سن التاسعة بناءً علي ما جاء في البخاري (باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها ٣٨٩٤):-
    ..............
    حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت:-
    " تزوجني النبي صلي الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين ، فقدمنا المدينة.. فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين».
    ..............
    وجد الباحث في نفسه حمية للدفاع عن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم لعلها لم توجد في غيره.

    أعد نفسه لمقارعة تلك القضية، ولم يقنع بأن يفندها بمنطق الأرقام ومراجعة التواريخ ، ولكنه أيضًا نقد سند الروايات التي روي بها أشهر الأحاديث الذي جاء في البخاري ومسلم ، وأثبت في الحالتين ذكاءً ، وأصاب نجاحًا. من ناحية التواريخ .
    ..............
    كتب السيرة (الكامل ــ تاريخ دمشق ــ سير أعلام النبلاء ــ تاريخ الطبري ــ تاريخ بغداد ــ وفيات الأعيات)
    .........
    فوجد أن البعثة النبوية استمرت ١٣ عامًا في مكة و ١٠ أعوام بالمدينة ، وكانت بدء البعثة بالتاريخ الميلادي عام ٦١٠، وكانت الهجرة للمدينة عام ٦٢٣م أي بعد ١٣ عامًا في مكة ، وكانت وفاة النبي عام ٦٣٣م
    والمفروض بهذا الخط المتفق عليه أن الرسول صلى اللهُ عليه وسلم تزوج أُمنا الطاهرة (عائشة) رضي اللهُ عنها قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام " 3 أعوام " ، أي في عام ٦٢٠م ، وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحي ، وكانت تبلغ من العمر ٦ سنوات ، ودخل بها في نهاية العام الأول للهجرة أي في نهاية عام ٦٢٣م ، وكانت تبلغ ٩ سنوات .
    ...........
    وذلك ما يعني حسب التقويم الميلادي، أنها ولدت عام ٦١٤م ، أي في السنة الرابعة " 4 " من بدء الوحي حسب رواية البخاري ، وهذا وهم كبير....
    ونقد الرواية تاريخيا بحساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبي بكر ــ ذات النطاقين): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها : -
    .....
    إن (أسماء بنت أبي بكر) رضي اللهُ عنهما كانت تكبرأمنا الطاهرة (عائشة) بـ ١٠ سنوات .
    ...............
    كما تروي ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ ٢٧ عامًا مما يعني أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام ٦١٠م كان ١٤ سنة وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة ١٣ سنة وهي سنوات الدعوة النبوية في مكة، لأن ( ٢٧ ــ ١٣ = ١٤ سنة ).
    .............
    وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ ١٠ سنوات ، إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة) كان ٤ سنوات مع بدء البعثة النبوية في مكة ، أي أنها ولدت قبل بدء الوحي بـ ٤ سنوات كاملات ، وذلك عام ٦٠٦م .

    ومؤدي ذلك بحسبةٍ بسيطة أن الرسول عندما تزوجها ودخل بها في مكة في العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها ١٤ سنة، لأن (٤ + ١٠ = ١٤ سنة) بمعني آخر أن أمنا عائشة ولدت عام (٦٠٦م) وتزوجت النبي سنة (٦٢٠م) وهي في عمر (١٤) سنة، وأنه كما ذكر بني بها ـ دخل بها ـ بعد (٣) سنوات وبضعة أشهر، أي في نهاية السنة الأولي من الهجرة وبداية الثانية عام (٦٢٤م) .
    ........
    فيصبح عمرها آنذاك (١٤ + ٣ + ١ = ١٨ سنة كاملة) وهي السن الحقيقية التي تزوج فيها النبي الكريم عائشة رضي اللهُ عنها.
    ......................
    حساب عمر عائشة بالنسبة لوفاة أختها (أسماء ـ ذات النطاقين)
    ...........
    تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن (أسماء) توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهي مقتل ابنها (عبدالله بن الزبير) علي يد (الحجاج) الطاغية الشهير، وذلك عام (٧٣ هـ)، وكانت تبلغ من العمر (١٠٠) سنة كاملة فلو قمنا بعملية طرح لعمر (أسماء) من عام وفاتها (٧٣هـ) وهي تبلغ (١٠٠) سنة كاملة فيكون (١٠٠ ــ ٧٣ = ٢٧ سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية، وذلك ما يتطابق كليا مع عمرها المذكور في المصادر التاريخية .
    ...............
    فإذا طرحنا من عمرها (١٠) سنوات ، وهي السنوات التي تكبر فيها أختها (عائشة) يصبح عمر (عائشة) (٢٧ ــ ١٠ ــ ١٧ سنة) وهو عمر (عائشة) حين الهجرة ولو بني بها ـ دخل بها ـ النبي في العام الأول يكون عمرها آنذاك (١٧ + ١ = ١٨ سنة) .
    .............
    وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة (عائشة) عند الزواج من النبي. وما يعضد ذلك أيضًا أن (الطبري) يجزم بيقين في كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد (أبي بكر) قد ولدوا في الجاهلية ، وذلك ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح ويكشف ضعف رواية البخاري، لأن (عائشة) بالفعل قد ولدت في العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.
    ********************************************************
    حساب عمر (عائشة) مقارنة (بفاطمة الزهراء) بنت النبي
    ................
    يذكر (ابن حجر) في (الإصابة) أن (فاطمة) ولدت عام بناء الكعبة والنبي ابن (٣٥) سنة ، وأنها أسن وأكبر من عائشة بـ (٥) سنوات، وعلي هذه الرواية التي أوردها (ابن حجر) مع أنها رواية ليست قوية ، ولكن علي فرض قوتها نجد أن (ابن حجر) وهو شارح (البخاري) يكذب رواية (البخاري) ضمنيا، لأنه إن كانت (فاطمة) ولدت والنبي في عمر (٣٥) سنة فهذا يعني أن (عائشة) ولدت والنبي يبلغ (٤٠) سنة وهو بدء نزول الوحي عليه، ما يعني أن عمر (عائشة) عند الهجرة كان يساوي عدد سنوات الدعوة الإسلامية في مكة وهي (١٣) سنة وليس (٩) سنوات وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد في رواية البخاري .
    .....................
    نقد رواية البُخاري من كتب الحديث والسيرة
    ..........
    ذكر (ابن كثير) في (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم ومن النساء.. أسماء بنت أبي بكر وعائشة وهي صغيرة فكان إسلام هؤلاء في ثلاث سنين ورسول الله (صلي الله عليه وسلم) يدعو في خفية ، ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة ، وبالطبع هذه الرواية تدل علي أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة في عام (٤) من بدء البعثة النبوية بما يوازي عام (٦١٤م)، ومعني ذلك أنها آمنت علي الأقل في عام (٣) أي عام (٦١٣م) .
    ..............
    فلو أن (عائشة) علي حسب رواية (البخاري) ولدت في عام (٤) من بدء الوحي معني ذلك أنها لم تكن علي ظهر الأرض عند جهر النبي بالدعوة في عام (٤) من بدء الدعوة أو أنها كانت رضيعة ، وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة ، ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت في عام (٤) قبل بدء الوحي أي عام (٦٠٦م) ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (٦١٤م) يساوي (٨) سنوات، وهو ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح للأحداث وينقض رواية البخاري .
    .................

    أخرج البخاري نفسه (باب ـ جوار أبي بكر في عهد النبي) أن (عائشة) قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبوبكر مهاجرًا قبل الحبشة ، ولا أدري كيف أخرج البخاري هذا فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكرت ، وتقول إن النبي كان يأتي بيتهم كل يوم وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات .
    ..................
    والمؤكد أن هجرة الحبشة إجماعًا بين كتب التاريخ كانت في عام (٥) من بدء البعثة النبوية ما يوازي عام (٦١٥م)، فلو صدقنا رواية البخاري أن عائشة ولدت عام (٤) من بدء الدعوة عام (٦١٤م) فهذا يعني أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة ، فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوي) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحًا ، ولكن بالحساب الزمني الصحيح تكون (عائشة) .
    .........
    في هذا الوقت تبلغ (٤ قبل بدء الدعوة + ٥ قبل هجرة الحبشة = ٩ سنوات) وهو العمر الحقيقي لها آنذاك.

    ولم يقنع المؤلف بهذه الحساب المقارن ، بل إنه أجري أيضًا حساب عمر (عائشة) مقارنة بفاطمة الزهراء، مما لا يتسع له مجال المقال ، ثم ختم الباحث بحثه بنقد السند فلاحظ أن الحديث الذي ذكر فيه سن (عائشة) جاء من خمسة طرق كلها تعود إلي هشام بن عروة .
    ...............
    وأن هشام قال فيه ابن حجر في (هدي الساري) و(التهذيب): «قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش وكان مالك لا يرضاه ، بلغني أن مالكاً نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم ـ جاء ـ الكوفة ثلاث مرات ـ مرة ـ كان يقول: حدثني أبي، قال سمعت عائشة وقدم ـ جاء ـ الثانية فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول: أبي عن عائشة».
    ................
    والمعني ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقاً في المدينة المنورة، ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء وبدأ (يدلس) أي ينسب الحديث لغير راويه ، ثم بدأ يقول (عن) أبي، بدلاً من (سمعت أو حدثني)، وفي علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثني) أقوي من قول الراوي (عن فلان)، والحديث في البخاري هكذا يقول فيه هشام عن (أبي وليس (سمعت أو حدثني)، وهو ما يؤيد الشك في سند الحديث ، ثم النقطة الأهم وهي أن الإمام (مالك) قال: إن حديث (هشام) بالعراق لا يقبل .
    ..................
    فإذا طبقنا هذا علي الحديث الذي أخرجه البخاري لوجدنا أنه محقق ، فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة ، بل كلهم عراقيون مما يقطع أن (هشام بن عروة) قد رواه بالعراق بعد أن ساء حفظه ، ولا يعقل أن يمكث (هشام) بالمدينة عمرًا طويلاً ولا يذكر حديثاً مثل هذا ولو مرة واحدة ، لهذا فإننا لا نجد أي ذكر لعمر السيدة (عائشة) عند زواجها بالنبي في كتاب (الموطأ) للإمام مالك وهو الذي رأي وسمع (هشام بن عروة) مباشرة بالمدينة ، فكفي بهاتين العلتين للشك في سند الرواية السابقة انتهي .
    .................
    نسأل الله أن يُعيننا ويُعين أبناء أُمته ، على تنزيه نبيه عن كُل نقيصه ، وعن كُل ما يُسيء إليه ولطهارته وعفته ، وأن يفتح عيون عُلماء الأُمه على كُل ما لا يتواتى مع هذا الدين العظيم ، ولا يليق به كدين الفطره والرحمه والتسامح ودين المحبه والسلام ، ودين العقل والمنطق .
    .................
    ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
    .......
    عمر المناصير 10 شعبان 1432هجريه
    ..............
    omarmanaseer@yahoo.com Email –
    al.manaseer@yahoo.com






    avatar
    العضو الممتاز
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 84
    العمر : 18
    نقاط : 28457
    تاريخ التسجيل : 24/08/2009

    رد: العمر الحقيقي لأمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها عند زواجها بالرسول الأكرم

    مُساهمة من طرف العضو الممتاز في الثلاثاء يوليو 19, 2011 2:33 am

    مشكور عمر المناصير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 24, 2017 6:37 am